الاعجاز العلمي في المياه - المنتديات
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
المنتديات » الخدمات الطلابية » الإعجاز العلمي 2013 » الاعجاز العلمي في المياه (الاعجاز العلمي في المياه)
الاعجاز العلمي في المياه
محمدالتاريخ: الخميس, 2013-11-21, 0:17 AM | رسالة # 1
جديد
مجموعة: مستخدمين
رسائل: 4
سمعة: 0
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسم:محمد تقي الدين جمعة
الدكتور: محمد الزعبي
المادة: الاعجاز العلمي
الرقم الجامعي:1100509029 رفم"33"
محاضرة:8-9

الاعجاز العلمي في المياه
القرآن يسمي الماء العذب الذي نشربه من الأنهار والآبار بالماء الفرات ويسمي ماء البحر الذي يحتوي على نسبة عالية من الملوحة بالماء الأجاج، وقد ثبُت علمياً الفوارق الكبيرة بين هذه الأنواع، وهذا ما سنعيش معه الآن من خلال الفقرات الآتية. ونود أن نشير إلى أن قطرة الماء الواحدة تحوي خمسة آلاف مليون جزيء ماء!!! فكم تحوي بحار الدنيا؟

((حقائق عن المياه ))

1. لاي ستطيع الانسان العيش بدون مياه
2. ان الماء يشكل 90%من بلازما الدم.
3. ان الماء يشكل 20%من العظام.
4. الماء مذيب للعديد من العناصر مثل الفيتامينات و الكربوت.
5. الماء الذي ياتي من السحاب من انقى المياه في العالم.
6. يضاف ثاني اكسيد الكربون للمياه لاعطائه الفوران.
7. يغسل الماء جسم الانسان من السموم و الامراض السراطنية.

إ
ان القرآن الكـريـم ذكر 23 نوعاً من المياه
لكل منها طبيعتها الخاصة وهي :

1 ــ الماء المغيض

وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء : قل ونقص
قال تعالى : ( وغيض الماء وقضى الأمر)
هود ( 44 ) .

2 ــ الماء الصديد

وهو شراب أهل جهنم
قال تعالى : ( من ورائه جهنم ويسقى من ماءٍ صديد )
إبراهيم ( 16 ) .

3 ــ ماء المهل .

القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي
قال تعالى : ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه )
الكهف ( 29 ) .

4 ــ ماء الأرض .

الذي خلق مع خلق الأرض
ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة
قال تعالى : ( وأنزلنا من السماء ماءً بقدرٍ فأسكناه في الأرض )
المؤمنون ( 18 ) .

5 ــ الماء الطهور

وهو العذب الطيب
قال تعالى : ( وأنزلنا من السماء ماءً طهورا)
الفرقان ( 48 ) .

6 ــ ماء الشرب

قال تعالى : (هو الذي أنزل من السماء ماءً لكم منه شراب )
النحل ( 10 ) .

7 ــ الماء الأجاج

شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب قال تعالى : ( مرج البحرين هذا عذبٌ فراتٌ وهذا ملحٌ أجاج)
الفرقان ( 53 ) .
قال تعالى : ( هذا عذبٌ فراتٌ سائغٌ شرابه وهذا ملحٌ أجاج)
فاطر ( 12 ) .
قال تعالى : ( لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون)
الواقعة ( 70 ) .

8 ــ الماء المهين

هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية
قال تعالى : ( ثم جعل نسله من سلالةٍ من ماءٍ مهين)
السجدة ( 8 ) .
قال تعالى : ( الم نخلقكم من ماءٍ مهين)
المرسلات ( 20 ) .

9 ــ الماء غير الآسن

وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات
قال تعالى واصفاً أنهار الجنة : ( فيها أنهارٌ من ماءٍ غير آسن)
محمد ( 15 ) .
إضافة :
معنى الآسن : غير متغير الرائحة ، والآسن من الماء مثل الآجن ،
وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته .

10 ــ الماء الحميم

حم الماء : أي سخن والماء الحميم : شديد السخونة والغليان
قال تعالى : ( وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم )
محمد ( 15 ) .

11 ــ المـــــــــــــاء المبـارك

الذى يحى الأرض وينبت الزرع وينشـرالخيــر
قال تعالى : ( ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جناتٍ وحب الحصيد)
ق ( 9 ) .

12 ــ المـــاء المنهـمر

المتدفق بغزارة ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث
قال تعالى : ( ففتحنا أبواب السماءٍ بماءٍ منهمر)
القمر ( 11 ) .

13 ــ الماء المسكوب

الملطف للأرض ويعطي الإحساس بالراحة للعين
قال تعالى : ( وظلٍ ممدود وماءٍ مسكوب )
الواقعة ( 30 _ 31 ) .

14 ــ الماء الغور

الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه
قال تعالى : ( قل أرأيتم أن أصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا )
الكهف ( 41 ) .

15 ــ الماء المعين

الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به
قال تعالى : ( فمن يأتيكم بماءٍ معين )
الملك ( 30 ) .

16 ــ الماء الغدق

الماء الوفير قال تعالى : ( ولو استقاموا على الطريقة لأستقيناهم ماءً غدقاً )
الجن ( 16 ) .

17 ــ الماء الفرات

الشديد العذوبة قال تعالى : ( وأسقيناكم ماءً فراتا )
المرسلات ( 27 ) .

18 ــ الماء الثجاج

وهو السيل
قال تعالى : ( وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجا )
النبأ ( 14 ) .

19 ــ الماء الدافق

وهو منى الرجل يخرج في دفقات
قال تعالى : ( خلق من ماءٍ دافق)
الطارق ( 16 ) .

20 ــ ماء مــــدين

قال تعالى : ( ولما ورد ماء مدين )
القصص ( 23 ) .

21 ــ الماء السراب

ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء
قال تعالى : ( والذين كفروا أعمالهم كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماء)
النور ( 39 ) .

22 ــ الأنهار والينابيع

الذي يسقط من السحاب فيجري
في مسالك معروفة
قال تعالى : ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فسلكه ينابيع في الأرض )
الزمر ( 21 ) .

23 ــ الماء السلسبيل

وهو ماء في غاية من السلاسة وسهولة المرور
في الحلق من شدة العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا
لأن ماءها على هذه الصفة
قال تعالى : ( عيناً فيها تسمى سلسبيلا )
الإنسان ( 18 )

((الماء الفرات))
ولكن هنالك صفة جديدة لهذا الماء يحدثنا عنها العلماء وهي أنه ماء يستطيع أن يجدد الخلايا في الجسم بشكل أكبر من الماء العادي. أما علماء الطاقة فيؤكدون أن ماء المطر يمتلك كمية أكبر من الطاقة، وهذا ما ينعكس إيجابياً على الحالة النفسية للإنسان.
لقد سمّى الله تعالى ماء الأنهار والماء المختزن تحت الأرض والذي نشربه بالماء الفرات، أي المستساغ الطعم، بينما سمّى ماء البحر بالأجاج للدلالة على ملوحته الزائدة، وسمى ماء المطر بالماء الطهور، وبذلك يكون القرآن أول كتاب يعطينا تصنيفاً علمياً للمياه.
يقول تعالى: (وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. فالماء الذي نشربه من الأنهار والينابيع والآبار ماء عذب ومستساغ المذاق لأنه يحوي كمية من المعادن مثل الحديد الذي يجعل طعم الماء حلواً. وهذا يناسبه كلمة (فُراتاً)، و(الماء الفرات) في اللغة هو الماء المستساغ المذاق كما في المعاجم اللغوية. بينما الماء النازل من السماء هو ماء مقطر يمتلك خصائص التعقيم والتطهير وليس له طعم! لذلك وصفه البيان الإلهي بكلمة (طَهوراً). يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) [الفرقان: 48].
فالماء عندما ينزل من السماء يكون طهوراً ثم يمتزج بالمعادن والأملاح في الأرض ليصبح فراتاً. وحتى عندما يتحدث القرآن عن مياه الأنهار نجده يستخدم كلمة (فراتاً) ولا يستخدم كلمة (طَهوراً) لأن ماء النهر العذب يحتوي على كثير من المعادن المحلولة فيه، يقول تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا

((الماء الأجاج))
لقد استوقفني قوله تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) [فاطر:12]. وتساءلتُ: لماذا أعطى الله تعالى لكل نوع من هذين النوعين صفتين: (عَذْبٌ فُرَاتٌ) – (مِلْحٌ أُجَاجٌ). فنحن نعلم بأن ماء النهر (عذب)، فلماذا أضاف الله صفة ثانية وهي (فرات)؟ وكذلك ماء البحر (ملح) فلماذا أضاف الله له صفة ثانية وهي (أجاج)؟ وفي الوقت نفسه وصف الله تعالى ماء المطر بصفة واحدة فقط وهي (طهوراً)، فهل هنالك تكرار في القرآن أم إعجاز؟
لقد وجدتُ بأن علماء المياه عندما يتعاملون مع الماء لا يكتفون بإطلاق صفة العذوبة أو الملوحة على الماء. فكل المياه التي نراها على الأرض سواء في الأنهار أو البحيرات أو مياه الآبار جميعها تحوي أملاحاً بنسبة لا نكاد نشعر بها، ولكنها لا تغيب عن الله تعالى وهو خالقها!
لذلك جاء البيان الإلهي بصفة ثانية وهي (فرات) أي مستساغ المذاق بسبب انحلال بعض المعادن والغازات فيه والتي تعطي الماء طعمه المعروف. وبالمقابل نجد أن صفة (ملح) لا تكفي لوصف ماء البحر بشكل دقيق فأتبعها الله تعالى بصفة ثانية وهي (أجاج)أي زائد عن الحد، وهذه الكلمة من فعل (تأجّج) أي زاد وبالغ كما في معاجم اللغة العربية. ولكن هل تكفي صفة واحدة وهي(طهوراً) لوصف ماء المطر؟ نعم لأن ماء المطر كما رأينا هو ماء نقي ومقطر ولا طعم له أو رائحة، ولذلك تكفيه صفة واحدة.

ماء البحر هو الماء الأجاج، وفي اللغة الفعل (أجَجَ) يعني زاد عن الحدّ، وهذا ما نجده في مياه البحر التي تحتوي على درجة ملوحة زائدة. وصف الله تعالى ماء البحر بأنه (ملح أجاج)، لأن كلمة (ملح) لوحدها لا تكفي، فالمياه العذبة تحوي على نسبة من الملوحة، ولكننا لا نحس بها!

((وجه الإعجاز))
ويتجلى وجه الإعجاز في أن القرآن يستخدم كلمة (طَهوراً) مع الماء النازل من السماء لأنه ماء نقيّ، وهو ما يسميه العلماء بالماء المقطر ويعدّونه مادة مطهرة. بينما كلمة (فراتاً) لا يستخدمها الله تعالى مع ماء السماء أبداً، بل مع الماء الذي نشربه. لأن ماء الأنهار ليس نقياً مئة بالمئة، بل هنالك بعض الأملاح والمعادن المنحلة فيه والتي تعطيه طعماً مستساغاً.
ولو تأملنا حديث القرآن عن ماء البحر نجد كلمة (أجاج) للدلالة على الملوحة الزائدة فيه. والقرآن لا يكتفي بإطلاق صفة الملوحة على ماء البحر، أي لم يقل ربنا سبحانه (وهذا ملح) بل قال: (وهذا ملح أجاج). لأننا من الناحية العلمية إذا قلنا إن هذا الماء يحوي أملاحاً فإن هذا لا يعني شيئاً لأن كل المياه على الأرض فيها أملاح بنسبة أو أخرى، ولذلك يجب أن نحدد نسبة الملوحة فيه، وهذا ما فعله القرآن.
فسبحان الذي أحكم آيات كتابه وكلماته وكل حرف من حروفه! والسؤال الذي نودّ أن نوجهه لأولئك المشككين بإعجاز القرآن: لو كان القرآن من تأليف بشر هل استطاع التمييز بين هذه الكلمات في ذلك العصر؟؟ إذن نستطيع القول بأن القرآن تحدث عن مواصفات وخصائص الماء قبل أن يكتشفها علماء الفيزياء بقرون طويلة. أي أن القرآن هو أول كتاب يفرّق بين أنواع المياه، أليس هذا دليلاً مادياً على أن القرآن صادر من الله تبارك وتعالى؟؟
يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) [الفرقان: 48]. فقد تأملتُ هذه الآية طويلاً ووجدتها تتحدث بدقة عن مواصفات ما يسميه العلماء بالماء المقطر. فقد اكتشف العلماء أن الماء الذي نشربه يحتوي على الكثير من المواد والأحياء. فكأس الماء الذي نظنه نقياً فيه ملايين الأحياء الدقيقة مثل البكتريا والفيروسات، وفيه مواد معدنية مثل الحديد والنحاس والألمنيوم والصوديوم والمغنزيوم والكالسيوم، وفيه أيضاً مواد عضوية مثل الكربون والتراب وغير ذلك... وكل هذا موجود فيما نسميه ماء نقياً!
لقد اكتشف العلماء أيضاً أن هذا الماء يمكن تنقيته بتسخينه حتى درجة الغليان أي 100 درجة مئوية، ثم جمع البخار وتكثيفه وتبريده، والحصول على الماء المقطر الذي يكون نقياً لدرجة كبيرة. ويقولون أيضاً إن أفضل أنواع الماء المقطر هو ماء المطر، ولكن قبل سقوطه على الأرض وتلوثه بالملوثات الموجودة في الهواء.
لقد أفرزت حضارة هذا العصر الكثير من التلوث، حتى إن سقوط المطر ينظف الجو لأن ماء المطر وهو ماء مقطَّر يتميز بشراهته لامتصاص المواد، فيمتص من الجو غاز الكبريت وغيره من المواد والمعادن مثل الرصاص السام، وهكذا يكون طعم ماء المطر حامضياً. مع العلم أنه في الماضي كان ماء المطر نقياً لأن الجو لم يكن قد تلوث.
عندما ينزل ماء المطر على الأرض يتسرب عبر التربة وبين الصخور ويسلك مسارات معقدة جداً، وخلال رحلته يمتزج ببعض المعادن والأملاح الموجودة في الصخور، ويأخذ طعماً قلوياً شيئاً ما. ولذلك نجد أن طعم الماء المقطر غير مستساغ لأنه عديم الطعم، بينما طعم ماء الينابيع يكون مستساغاً.
يصرح العلماء اليوم أن ماء المطر هو ماء مقطر، هذا الماء النقي له خصائص مطهرة وهو مزيل ممتاز للأوساخ ويستطيع تطهير وتعقيم أي شيء. وقد صدق الله تعالى عندما سمّى الماء النازل من السماء بالماء الطهور، وهي تسمية دقيقة من الناحية العلمية: (وأنزلنا من السماء ماء طَهوراً).

((مواصفات ماء المطر))
والآن سوف نعدّد بعض خصائص الماء النازل من السماء وهو ماء المطر. يعتبر ماء المطر ماء مقطراً مئة بالمئة فهو ناتج عن تبخر الماء من البحار وتكثفه على شكل غيوم ثم ينزل مطراً. لذلك هو ماء نقي تماماً. ماء المطر يستطيع نزع الأوساخ من على جلد الإنسان أكثر من الماء العادي، لذلك يعتبر هذا الماء مادة معقمة ومطهرة تستخدم في الطب. وهو خالٍ من الفيروسات والبكتريا، وهو أيضاً ماء يمتلك خاصية امتصاص المعادن والغازات والغبار وأي مادة تصادفه بنسبة كبيرة، لذلك هو مادة مطهرة للجوّ أيضاً.
وبعد معرفتنا لهذه الصفات نجد أنها تجتمع في كلمة واحدة هي التي عبر بها القرآن عن حقيقة ماء المطر في قوله تعالى:(وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) [الفرقان: 48]. فكلمة (طَهَرَ) في اللغة تعني إزالة الأوساخ والنجاسات والتنزه عنها كما في القاموس المحيط.
وليس غريباً أن نجد القرآن يحدثنا عن هذه الخصائص بشكل واضح في قوله تعالى: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ) [الأنفال: 11]. هذه الآية تتحدث عن ماء المطر من خلال قوله تعالى: (مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) وتحدثنا عن خاصية التطهير الموجودة في هذا الماء في قوله عز وجل: (لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ) وتحدثنا عن خاصية الطاقة التي يمتلكها هذا الماء وتؤثر على الإنسان في إعطائه الدفع والقوة لتثبت قدماه عند لقاء العدو، أي الحديث هنا عن الطاقة التي يستطيع الإنسان بواسطتها المواجهة أكثر، وذلك في قوله تعالى: (وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ).
هنالك شيء آخر وهو أن القرآن أول كتاب تحدث عن خاصية التطهير الموجودة في ماء المطر أو الماء المقطر، وهذه الصفة كما قلنا لم تُستخدم في القرآن إلا مع ماء السماء. بينما نجد كتب البشر لا تفرق بين الماء العذب والماء الطهور والماء الفرات، بينما القرآن ميز بينها ووضع كل كلمة في مكانها الدقيق.
وأمام هذه الحقائق نسأل أولئك الملحدين الذين يدعون أنهم يفكرون بشكل منطقي، وأنهم ليسوا بحاجة لفكرة "الله" (تعالى الله عن ذلك) ونقول لهم: من أين جاء تعبير (طهوراً) أثناء الحديث عن ماء المطر، ولم يأت هذا التعبير مع ماء النهر أو البحر مثلاً؟ بل من الذي أحكم هذه القوانين الفيزيائية التي تحكم حركة الغيوم ونزول المطر؟ ونجيبكم: إنه الله القائل: (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد: 16

(( وسائل تعقيم المياه))

1.الغلي:يكن ان تضمن قتل البكتريا لان الغلي يقضي على الرصاص.
2.اضافة الكلور:اضافته يعمل على قتل البكتريا لان فيه مادة مؤكسدة.
3.التقطير:يسخن الماء حتى يتحول الى بخار ثم يبرد.
4.الترشيح:تمر المياه خلال فلاتر لازالة الكربون.

تم بحمد الله


تم تحرير الرسالة محمد - الخميس, 2013-11-21, 0:20 AM
 
المنتديات » الخدمات الطلابية » الإعجاز العلمي 2013 » الاعجاز العلمي في المياه (الاعجاز العلمي في المياه)
صفحة 1 من%1
بحث:

بحث
إحصائية