: الاعجاز العلمي في : " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير ....." - المنتديات
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
مشرف المنتدى: admin, عبدالرحمن 
المنتديات » الخدمات الطلابية » مادة الإعجاز العلمي في القرآن » : الاعجاز العلمي في : " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير ....."
: الاعجاز العلمي في : " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير ....."
الهاجسالتاريخ: الأربعاء, 2011-11-30, 8:04 PM | رسالة # 1
جديد
مجموعة: مستخدمين
رسائل: 1
سمعة: 0
عنوان البحث : الاعجاز العلمي في قوله تعالى : " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِير "ٌ

المادة : الاعجاز العلمي في القران الكريم

بإشراف الدكتور الفاضل : محمد الزعبي

عمل الطالبة : سوسن سمير جبر

الرقم الجامعي :1000105156

رقم التسلسل :23

بداية الحمدلله والصلاة والسلام على معلم البشرية الخير ... الحمدلله القائل " و علم الإنسان مالم يعلم " .. الحمدلله القائل : سنريهم اياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق "
وبعد :
موضوع الاعجاز العلمي في القران موضوع البحث فيه طويل حيث ان من تأمل الطائر أصابته الدهشة اذ كيف له ان يقاوم الجاذبية وكيف له أن يطير وهو كائن ذو وزن ؟؟ ومن تعمق فيه أدرك عظمة منزل القران وأدرك صدق رسالة نبينا محمد واني قد حاولت واجتهدت قدر الإمكان و جمعت ما بوسعي من معلومات لأصل الى هذا البحث ولعل الله ان ينفع به غيري وان يعجب فضيلتكم ...............
اما عن سبب اختيار لهذا الموضوع رغم تعدد الموضوعات : هو اني أرى دائما في الطير وفي كل ما اراه في السماء اعجازا وقدرة من الله تجعلها تخترق جميع حسابات عقولنا القاصرة ... واما السبب الاخر فقد وجدت هذا الموضوع ميسر الفهم يستطيع اي شخص من العوام ان يستفيد منه و بعون الله بدأت و كتبت هذا الموضوع ......
تعريف بسيط عن الطيور : ان اعطاء الطيور القدرة على الطيران واختراقها قانون الجاذبية لهو أمر يوقظ أصحاب القلوب الغافلة الى عظمة الله و تسخيره بيئة كل مخلوق له‏ لهو أمر عظيم يجعلنا نقف عاجزين أمام بديع الله عزوجل ...

"والطيور من الحيوانات ذات الفقار‏,‏ والدم الحار‏,‏ والأجنحة‏,‏ والريش‏,‏ والمناقير القرنية التي حلت محل الفكوك بلا أسنان‏,‏ والتي تمشي علي رجلين نظرا لإحلال الجناحين محل الطرفين الأماميين‏,‏ والتي تبيض إناثها‏,‏ وتحتضن البيض حتي يفقس‏,‏ وترعي صغارها حتي تكبر‏.‏
وتختلف الطيور في أحجامها من بضعة سنتيمترات إلي عدة أمتار‏,‏ كما تختلف في أشكالها‏,‏ وأشكال مناقيرها‏,‏ وأقدامها‏,‏ وأنواع طعامها‏,‏ فمنها ما يتغذي علي الحبوب‏,‏ أو الثمار‏,‏ أو رحائق الأزهار‏,‏ ومنها مايأكل اللحوم بدءا من الحشرات وانتهاء بالثدييات الصغيرة‏,‏ ومنها مايأكل الجيف‏.‏"
*******************

*** قال تعالى : " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ "
سورة الملك (19)
*** وقال ايضا : " أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " سورة النحل (79)
قال الرازي في تفييره ان معنى صافات " أي باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها " و تفسير و يقبضن "ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن " وكلنا عندما نراقب الطيور في السماء نراها باسطه اجنحتها ومن ثم تقبض اجنحتها تبسطها ويكون القبض أمر طارئ ولهذا نرى الله عزوجل قد بين لنا من خلال الاية ان الطيور عندما تطير تبسط أجنحتها و من ثم تقبضها كأمر طارئ وقد قال الرازي : " فإن قيل لم قال: {وَيَقْبِضْنَ} ولم يقل وقابضات، قلنا: لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء، والأصل في السباحة مد الأطراف وبسطها وأما القبض فطارئ على البسط للاستظهار به على التحرك، فجيء بما هو طارئ غير أصلي بلفظ الفعل على معنى أنهن صافات، ويكون منهن القبض تارة بعد تارة، كما يكون من السابح"

والشاهد هنا أن الله قد لمح لنا عن طريقة طيران الطائر عندما قال : " صافات و يقبضن "
أما عن قوله تعالى : " ما يمسكهن الا الرحمن " فهذا يدل على قدرة الله وانه شاء أن يطير الطائر بالرغم من ثقله و قوة الجاذبية فأمسكها الله ..
وقد قال الزمخشري في تفسيره " ما يمسكهن الا الرحمن " : بقدرته وبما دبر لهن من القوادم والخوافي، وبني الأجسام على شكل وخصائص قد تأتى منها الجري في الجو ... وأعجبني قول القرطبي : " أي كما ذلل الأرض للآدمي ذلل الهواء للطيور"
" تصف الآية أيضاً وضعين متمايزين للطيور أثناء تحليقها، الوضع الأول عندمـا تطير صافات أي باسطات أجنحتهن وسابحات فى أسراب متناسقة وصفوف منتظمة، تستغل فى اندفاعهـا ما يسره الله لهـا من قدرة على تقوس أجنحتهـا والميل بهـا للمناورة فى الحركة وتوجيه ذيلهـا وخفض رأسهـا وخفة وزنهـا وانسيابية جسمهـا فتظل سابحة فى الهواء الذي فرض الله عليه قوانين رحمته، وإذا نظرنا على سبيل المثال إلى اختلاف درجة تقوس السطح العلوي لجناح الطير عن سطحه السفلى عنددما تبسط أجنحتهـا، حيث يؤدى هذا الاختلاف إلى زيادة ضغط الهواء أسفل الجناح عن الضغط أعلى الجناح، فيتمكن الهواء من رفع الطير إلى أعلى بقوة تفوق وزنه، و كذلك عندمـا ننظر كيف يخفض الطائر رأسه تحت مستوى جناحيه كي يقلل مقاومة الهواء لحركته أثناء اندفاعه، فسنرى حقـاً أن ما يمسك الطيور وهي صافات هو من صنع إله رحيم وهداية رب بصير كما تنص هذه الآية الكريمة بأدق وأصدق الكلمات ثم تصف الآية بالرغم من كلماتهـا المحدودة وضعـاً ثانياً أثناء حركة الطير، عندما يقبضن أجنحتهن، و ذلك بما هيأه الله لهذه الطيور من قدرات على الإحساس باتجاهات وقوة التيارات الهوائية من حولهـا، فما أن تشعر بريح مواتية قادرة على رفعهـا، تقبض أجنحتهـا للاستراحة والاستعانة بهذه الرياح لرفعهـا، و لأن الغالب هو بسط الجناحين فعبرت الآية الكريمة عنه بصيغة اسم الفاعل "صافات" ... ولأن القبض يأتي متجدداً بحسب ظروف طيرانها جاء ذكره بصيغة الفعل لقلته بقوله سبحانه وتعالى... " و يقبضن"

صورة تبين وضعية الطيران للطائر
أوجه الإعجاز
1 – الدقة في الفظ القرآني من خلال التعبير عن التحليق بكلمة (صافات), وعن الرفرفة بقول الله تعالى: (صافات وَيَقْبِضْنَ).
2 - تسخير الجو المناسب, وتزويد الطيور بأجهزة خاصة تمكنها من عملية الطيران, وهذا واضح في قول الله تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ).
3 – كيفية التغلب على قوى الجاذبية التي تحاول إسقاط الطيور, التي لا يمسكها أن تقع إلا الله فقال سبحانه: (مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ).
4– الحض على ابتكار آلات تساعدنا على الطيران وارتياد أعالي الجو, مثل الطائرات بأنواعها, كل واحدة منها تمثل نوعاً من الطيور التي زودت بأشكال مختلفة, عندما نبهنا الله الخالق المصور بقوله: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ), وأن عملية الطيران آية من آياته التي تدل على أنه واحد لا إله غيره.
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان والله أسأل أن ينفع الله به .................
الطالبة : سوسن سمير جبر

المصادر :
القران الكريم
تفسير القرطبي
تفسير الرازي
تفسير الزمخشري
موسوعة الاعجاز العلمي لزغلول النجار
بحث الأستاذ الدكتو سلامة عبدالهادي
بحث الاستاذ حسن شهاب الدين
الرابطة العمانية لهواة الطيور


تم تحرير الرسالة الهاجس - الأربعاء, 2011-11-30, 8:05 PM
 
المنتديات » الخدمات الطلابية » مادة الإعجاز العلمي في القرآن » : الاعجاز العلمي في : " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير ....."
صفحة 1 من%1
بحث:

بحث
إحصائية