بسم الله الرحمن الرحيم
يعتني هذا البحث بمنهج الإمام النسائي في سننه بإبهامه للراوي المقرون بغيره ، ويتكون البحث
من:
المقدمة، وفيها بيان أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، وسبقه في هذا المجال ، وخطة البحث
إجمالا .
التمهيد، وفيه ترجمة موجزة للإمام النسائي، وبيان أثر علم الرواية في علوم الحديث بإيجاز.
" الفصل الأول : تسمية المبهمين بقول النسائي في سننه : "وذكر آخر "، وبلغت : " ٣٩
موضعًا، منها ٥٠ % المبهم فيها عبد الله بن لهيعة .
الفصل الثاني : بيان أحوال المبهمين بقول النسائي في سننه : " وذكر آخر "، ودلالته ، في
مبحثين :
المبحث الأول : بيان أحوال المبهمين بقول النسائي في سننه : " وذكر آخر "، وقد تبين أن
غالبهم ضعفاء عنده كعبد الله بن لهيعة .
المبحث الثاني : دلالة قول النسائي في سننه : "وذكر آخر "، وخلصت فيه إلى أنه يشير به
إلى ضعف الراوي غالبًا .
١٣٤ مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها ج ١٨ ، ع ٣٦ ، ربيع الأول ١٤٢٧ ه
الخاتمة، فيها أهم النتائج العلمية .
الفهارس، للمصادر، والرواة، والموضوعات، وبه انتهى البحث .
رابط التحميل